السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
572
مصنفات مير داماد
صحف سماويّه وكتب الهيّه دليل وبرهان است . وهرچه خاتم أنبياء از آن خبر داده است در امر موت دنيوي وحيات اخروى وبعد از موت دنيوي ومعاد جسماني وروحاني در نشئهء آخرت ، وجميع مواعيد إلهي على ألسن أنبيائه وبالجملة كلّ ما جاء به النّبيّ محمد ، ص ، ونطق به ، همه حق وصدق ومطابق محض واقع است . وائمّهء اثنا عشر ، كه أوصياء رسول اللّه وحفظة دين اللّه وشفعاء يوم المحشر ايشاناند ، اوّلهم كتاب اللّه الناطق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ع ، وآخرهم مهديّ هذه الأمّة ، قائم أهل البيت ، عجّل اللّه فرجه ، معصوم ومفطوم ، وخازن اسرار وحى وحافظ احكام دين ، وامام مفترض الطّاعة ومطاع مرجوّ الشفاعهاند ، صلّى اللّه وسلّم على النّبيّ وعليهم اجمعنى . وبىاقتداء واهتداء به ايشان ، وبىتصديق حقيّت معاد جسماني وروحاني وسعادت وشقاوت أجساد وأرواح ، وثواب و [ عقاب ] اعمال أبدان ونفوس مجرّده ، اميد فوز ونجات وآرزوى جنّت وبهجت ، خيالي است محال وطمعى است بيهوده . اين است آن مقدار از معارف مبدأ ومعاد كه تحصيل آن واجب عيني است ، ومعرفت آن من سبيل اليقين شرط انعقاد عبادات است ؛ وتقليد هيچ كس از علماء ومجتهدين در آن كافى وجائز نيست . وامّا تحقيق ساير أصول وبراهين وتقدير مقدّمات وادلّه وتحرير أسئلة واجوبه وما يتعلّق بذلك واجب كفائي است نه عيني ، وكافى است كه در قطري از أقطار اسلام حكيمى عالم ماهر بوده باشد كه عارف به أصول وأمّهات وقادر بر حراست بيضهء دين از شكوك وشبهات باشد . وبعضي گفتهاند كه در هر مسافت قصر وجود شخصي واجب چنين است . وعلمي كه متكفّل بيان اين معارف است شطر بيان ربوبيّات عالم إلهي است ، وضامن اتمام حقايق آنها على سبيل التّحقيق وحلّ عقدهء شكّ وجسم مادّهء شبهه على القول الفصل من سواء الطّريق مصنّفات من است ، مثل كتاب تقويم الإيمان وكتاب تقديسات وكتاب قبسات حقّ اليقين ، وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم . ( أصل دوم ) فروع دين ، اجتهاد وتقليد